الشيخ الصدوق

9

مشيخة الفقيه

الوليد رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، والحسن بن ظريف « 1 » ، وأيوب بن نوح ، عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم ، ورويته عن أبي رضي اللّه عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير وعلي بن الحكم جميعا عن هشام بن سالم الجواليقي . وما كان فيه عن عمر بن يزيد « 2 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن عمر بن يزيد ، وقد رويته أيضا عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عبد الحميد « 3 » ،

--> - أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، ثقة ثقة ، له كتاب يرويه جماعة . . . الخ » وقال الشيخ في الفهرست ( 781 ) : هشام بن سالم ، له أصل . . . الخ . وعدّه في رجاله : ( 17 ) تارة في أصحاب الصادق ( ع ) قائلا : « هشام بن سالم الجواليقي الجعفي ، مولاهم ، كوفي ، أبو محمد » وأخرى في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 2 ) . وعدّه الشيخ المفيد ( ره ) في رسالته العددية من الرؤساء الأعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم بشيء ، ولا طريق إلى ذم واحد منهم . وذكره الكشي في رجاله : ( 132 ) وقال : ويقال : هشام بن سالم الجواليقي ، ثم صار علّافا . وربما تروى بعض الروايات التي قد يستشم منها ذم هشام بن سالم كرواية عبد الملك بن هشام الحنّاط وغيرها ، لكنها ضعيفة غير قابلة للاعتماد عليها . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 1 ) قال النجاشي : « الحسن بن ظريف بن ناصح ، كوفي ، يكنى أبا محمد ، ثقة ، سكن بغداد وأبوه . قيل : له نوادر والرواة عنه كثير . . . الخ . وقال في ترجمة أبيه ظريف بن ناصح : روى عن أبيه كتبه وذكره الشيخ في الفهرست : ( 167 ) ولم يذكر أكثر من أن له كتابا . وعدّه في رجاله : ( 11 ) من أصحاب الهادي ( ع ) . وقد وقع الحسن بن ظريف في إسناد جملة من الروايات تبلغ اثني عشر موردا . ( 2 ) قال النجاشي : « عمر بن محمد بن يزيد ، أبو الأسود ، بياع السابري ، مولى ثقيف ، كوفي ثقة ، جليل ، أحد من كان يفد في كل سنة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، ذكر ذلك أصحاب كتب الرجال ، له كتاب في مناسك الحج وفرائضه وما هو مسنون من ذلك سمعه كله من أبي عبد الله ( ع ) » . وقد ذكره الشيخ في الفهرست : ( 503 ) وقال : له كتاب أخبرنا به . . . الخ وعدّه في رجاله تارة في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 450 ) ووصّفه بأنه بياع السابري ، وتحت رقم ( 457 ) ووصّفه بأنه البزاز الكوفي ، كما عدّه في أصحاب الكاظم أخرى : ( 7 ) ، وقال عنه : عمر بن يزيد بيّاع السابري ، ثقة وله كتاب ، وهذا قرينة على أنه هو نفسه بياع السابري وإن لم يذكر ذلك في الفهرست . وقال البرقي وكنيته أبو الأسود . كما ذكره الكشي في رجاله : ( 157 ) ، وروى هناك رواية تدل على عظيم قدره عند إمامنا الصادق ( ع ) . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال النجاشي : « محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار ، أبو جعفر ، روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ( ع ) وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين ، له كتاب النوادر . . . » وذكره الشيخ في الفهرست مع كتابه : ( 689 ) . وعدّه في رجاله تارة من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 10 ) ، وأخرى من أصحاب العسكري ( ع ) : ( 10 ) . كما عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) . وإذا كان المقصود بمحمد بن عبد الحميد هذا هو ابن سالم ، فقد ذكر السيد الخوئي دام ظله في معجم رجال الحديث 16 / 209 : « إن جماعة من المتأخرين قد [ وثّقوه ] نظرا إلى أن التوثيق في كلام النجاشي يرجع إليه لا إلى أبيه عبد الحميد ، ولكنا ذكرنا في ترجمة عبد الحميد أن التوثيق راجع إليه لا إلى ابنه محمد ، وعليه فالعمدة في الحكم بتوثيق الرجل إنما هو وقوعه في إسناد كامل الزيارات وإلا فلا -